<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>iMoha</title>
	<atom:link href="http://imohannad.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://imohannad.wordpress.com</link>
	<description>Safe place for great expectations</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Dec 2011 18:00:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='imohannad.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>iMoha</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://imohannad.wordpress.com/osd.xml" title="iMoha" />
	<atom:link rel='hub' href='http://imohannad.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>الحياة فرص</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com/2011/12/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%b5/</link>
		<comments>http://imohannad.wordpress.com/2011/12/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Dec 2011 18:00:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohannad Alrabiah</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://imohannad.wordpress.com/?p=147</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 11 تتاح للبعض منا فرص ذهبية لتحقيق نجاحات مادية أو معنوية، ولكن الأكثرية للآسف لا يتعاملون مع هذه الفرص بالجدية المطلوبة. عندما يتحدث البعض عن فوات فرصة ذهبية لتحقيق ربح مادي مجزي في سوق الأسهم على سبيل المثال بسبب عدم المغامرة في الشراء أو البيع المتعجل، فإن الطابع العام الذي يأخذه الحوار هو طابع [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=147&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 11<br />
تتاح للبعض منا فرص ذهبية لتحقيق نجاحات مادية أو معنوية، ولكن الأكثرية للآسف لا يتعاملون مع هذه الفرص بالجدية المطلوبة. عندما يتحدث البعض عن فوات فرصة ذهبية لتحقيق ربح مادي مجزي في سوق الأسهم على سبيل المثال بسبب عدم المغامرة في الشراء أو البيع المتعجل، فإن الطابع العام الذي يأخذه الحوار هو طابع الندم والآسى على ما فات. هذا الآسى والحزن قد يبدو مبررا، ولكنه يصبح أمرا لا منطقيا عندما يعاود صاحب الفرصة تكرار نفس الخطأ بتجاهل الفرص اللاحقة عندما تكون الظروف متشابهة. يجب الإعتراف بأن استغلال الفرص تحدي كبير حيث أن لا أحد يستطيع أن يجزم بعواقب الأمور، فلا أحد يستطيع أن يتنبئ بالمستقبل بصورة دقيقة. في المقابل، يجب أن نقر أيضا بأن الفرصة إن لم تكن تحديا كبيرا فهي فرصة غير ذات قيمة كبيرة في الغالب.<br />
من صفات الفرص أنها تأتي على صورة قرارات يجب إتخاذها في فترة محدودة بإطار زمني ضيق. هذه القرارات قد تتطلب الكثير من الدراسة المتأنية والتمحص والتدقيق إلا أنا الفرص الثمنية في الغالب لا تمهلنا الكثير من الوقت للقيام بذلك. بالتالي، فإن الشخص الناجح في اقتناص الفرص هو الشخص الجريء المغامر الذي يستطيع أن يشكل قرارت سريعة ومدروسة في نفس الوقت. الجزم في اتخاذ القرارات وتحمل التبعات المترتبة هو أحد أسرار النجاح في استغلال الفرص. بينما يكون التردد هو أحد أكبر المثبطات من الانتفاع بالفرص واستغلالها. عندما يقدم المرء جانب الحذر المفرط على المغامرة، فإنه يسمح لنفسه بعيش حياة قنوعة كلاسيكية مملة رتيبة لا تصنع أي نجاحات غير النجاح الإعتيادي في المحافظة على طريقة عيش وأسلوب حياة مجدول ومخطط بعناية فائقة. هذا الأمر يفوت الكثير من المتعة في تحقيق إنجاز ونجاح غير إعتيادي قد يحول حياة الشخص إلى منحى أكثر متعة ومستوى معيشة أفضل. المغامرة التي أقصدها هنا هي المغامرة الممنهجة الواقعية لا المغامرة الإعتباطية والإرتجالية.<br />
من صفات الفرص الثمينة أيضا أنها لا تأتي في حجم وقالب وهيئة محددة. بعض الفرص تكون واقعية وواضحة ومعلومة الملامح، بينما يكون أكثرها ضرب من ضروب الخيال. في منطقة نامية كالمنطفة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي، الفرص تعتبر أكثر وفرة عن غيرها من مناطق العالم حيث أن العديد من المجالات التجارية والاستثمارية والوظيفية غير مستكشفة وتنتظر أحدهم لكي يخطو الخطوة الأولى في سبيل الاستحواذ على القطعة الأكبر من الكعكة. تعيش المنطقة برمتها نهضة عمرانية، اقتصادية، تجارية وتقنية في ظل توفر المادة بشكل سخي لتقذف بالملايين من الفرص الاستثمارية أمام المواطنين والمستثمرين الأجانب (وهم وحدهم من ينتفع بها على الأرجح). من أمثلة هذه الفرص على مستوى المجالات هو الترفيه بجميع مجالاته الذي يفتقر إليه المجتمع العربي ويحتاج إليه بشكل ملح. من أمثلتها أيضا على مستوى الأعمال والتجارة وفرة المشاريع الحكومية التنموية والتي تهدف إلى تطوير البنى التحتية بتعمير المنشئات وتجهيز المرافق وتطوير الأنظمة وغيرها. هذه الأمثلة العديدة من شأنها أيضا استحداث وخلق فرص أخرى لتنمية وتطوير الكوادر والموارد البشرية. لا أريد الاستفاضة في هذه النقطة، ولكن السؤال الذي لا أجد له جوابا: من يقتنص الفرص إن لم نقتنصها نحن؟<br />
كافة الشركات العملاقة الناجحة تحرص على تبني دراسات للجدوى تعمد على استكشاف مواطن الفرص في أي منطقة جغرافية من العالم حتى قبل أن يحين أوانها بسنوات. تمتلك هذه الشركات إدارات خاصة للبحث والتطوير والتنقيب عن الفرص ودراستها ووضع الخطط التجارية الملائمة لقطف ثمرتها قبل أن يسبقهم إليها الآخرين. مؤخرا، بدأت شركات ضخمة كشركتي سوني ومايكروسوفت إعداد العدة للاستحواذ على سوق الترفيه الواعدة جدا في منطقة الخليج، في حين تسعى شركتي فيليبس وجينيرال إلكتريك للاستحواذ على ميزانيات القطاع الصحي. في المقابل، تجيش شركات أبل وقوقل ومايكروسوفت جيوشها للسطو على مجالات الميديا والإتصال والإنترنت. جميع هذه الشركات لن تستطيع أن تنجح بالدخول في هذه المجالات إن لم تنشئ تحالفات داخلية مميزة مع شركات ومؤسسات وطنية لدعم مبيعاتها وتسويق منتجاتها وتقنياتها بسهولة. وهذه إشارة واضحة لفرص شراكة تجارية ذات جدوى إقتصادية وعوائد مادية مغرية.<br />
الفرص غالبا لا تتكرر، ومن لا يحسن استغلال الفرصة عليه أن لا يندم على ضياعها وإنما عليه أن يندم على أن أتاح لغيره الفرصة في استغلالها.</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/imohannad.wordpress.com/147/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/imohannad.wordpress.com/147/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/imohannad.wordpress.com/147/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/imohannad.wordpress.com/147/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/imohannad.wordpress.com/147/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/imohannad.wordpress.com/147/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/imohannad.wordpress.com/147/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/imohannad.wordpress.com/147/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/imohannad.wordpress.com/147/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/imohannad.wordpress.com/147/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/imohannad.wordpress.com/147/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/imohannad.wordpress.com/147/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/imohannad.wordpress.com/147/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/imohannad.wordpress.com/147/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=147&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://imohannad.wordpress.com/2011/12/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/3c4fbb94d992984ef102fb13b9c802b0?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">imohannad</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>إدارة المشاريع الناجحة</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com/2011/12/03/%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://imohannad.wordpress.com/2011/12/03/%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2011 20:34:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohannad Alrabiah</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://imohannad.wordpress.com/?p=144</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 10 عندما تقوم بالتحضير والتنظيم لكل صغيرة وكبيرة لإدارة مشروع معين، فإنك لا تستطيع الجزم بنجاح إدارتك لهذا المشروع إذا ما تدخلت مجموعة من العوامل الخارجية التي ليس لمدير المشروع فيها أدنى تنفذ أو صلاحية. هذه العوامل الخارجية المزعجة هي المحك الرئيسي التي تنعكس بشكل كبير على أداء المشروع، ومن خلالها يتم تقييم نجاح [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=144&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 10<br />
عندما تقوم بالتحضير والتنظيم لكل صغيرة وكبيرة لإدارة مشروع معين، فإنك لا تستطيع الجزم بنجاح إدارتك لهذا المشروع إذا ما تدخلت مجموعة من العوامل الخارجية التي ليس لمدير المشروع فيها أدنى تنفذ أو صلاحية. هذه العوامل الخارجية المزعجة هي المحك الرئيسي التي تنعكس بشكل كبير على أداء المشروع، ومن خلالها يتم تقييم نجاح إدارة المشروع من فشلها قبل النظر إلى جودة تنظيم أنشطة المشروع ودقة حساب تكاليفه أو مخاطره.<br />
الأجندات الخفية والسياسة المتبعة في التعامل بين الأشخاص داخل المنظومة هو أحد هذه التحديات. عندما تكون نتائج المشروع المتوقعة من شأنها الإضرار بمصالح أشخاص متنفذين، أو الحد من هذه الصلاحيات، فإن التحدي الأكبر لمدير المشروع هو في توظيف كل الأساليب الغير إحترافية من المجاملات والمهادنات والتحالفات من أجل ضمان كسب أشخاص معينين للضغط على أشخاص آخرين. عندها، يتحول دور مدير المشروع إلى دور استراتيجي تكتيكي بعيدا عن مهامه التنظيمية الإدارية التي تعتبر صلب عمله. هذا الأمر مزعج كثيرا حيث أنه يتطلب اتقان المدير لمهارات سلبية جدا كالكذب في بعض الأحيان واخفاء الحقائق في أحيان أخرى والنفاق والرياء.<br />
الضوابط والقوانين الواضحة والصارمة هي أحد المعايير التي لا يمكن لأي عمل أن يتم بشكل متكامل من دونها. هذه الضوابط من شأنها تفعيل دور بروتوكولات وقنوات التواصل بين أعضاء فريق العمل، الأدوار والمهام والمسؤوليات المناطة بأعضاء الفريق وأيضا الإلتزام بمواعيد الأنشطة وإنجاز الأعمال. ماذا لو كان العمل يتطلب وبشكل ملح وحرج جمع معلومات حساسة من أشخاص غير ملتزمين بالمواعيد وغير مبالين بأهمية العمل لإنشغالهم الدائم بمهام أخرى يرونها أكثر أهمية.<br />
أمر آخر، يرتبط بالضوابط والقوانين، هو سياسة عمل المنظومة تجاه تعاملاتها الخارجية. فالعمل الحكومي على سبيل الممثال يعتبر تحدي كبير جدا بالنسبة لمدير المشروع إذا ما تطلب العمل تحرير أوامر وطلبات شراء إذ أنه من الطبيعي جدا أن تأخذ أوامر الشراء مدد زمنية غير ثابتة أبدا تتراوح ما بين الأسبوع إلى السنة حسب المزاج الشخصي. مثال آخر هو توظيف العاملين في المشروع إذ أن بعض الجهات الحكومية تسجل أرقام فلكية في المدة الزمنية اللازمة لتوظيف شخص واحد قد تصل إلى ١٥ شهر. كل هذه الأمور تعد تحديات صعبة جدا لمدير المشروع من أجل المحافظة على خطته المقترحة لإتمام العمل بدون تأخير.<br />
هذه الأمور وغيرها الكثير تنعكس بشكل كبير على تكوين شخصية مدير المشاريع. التجربة في منظومة إحترافية، مثلا، تصنع مدير مشاريع دقيق وحذر ومنظم. بينما العمل في منظومة غير احترافية تصنع مدير مشاريع مخضرم على علم ودراية بأساليب القفز على النظام ويجيد كل أساليب التحايل المتاحة في المنظومة من أجل إتمام العمل وتحقيق أهدافه بأي صورة كانت.</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/imohannad.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/imohannad.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/imohannad.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/imohannad.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/imohannad.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/imohannad.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/imohannad.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/imohannad.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/imohannad.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/imohannad.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/imohannad.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/imohannad.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/imohannad.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/imohannad.wordpress.com/144/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=144&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://imohannad.wordpress.com/2011/12/03/%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/3c4fbb94d992984ef102fb13b9c802b0?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">imohannad</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>ثمة فكرة تعبث بعقلي</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/19/%d8%ab%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%ab-%d8%a8%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/19/%d8%ab%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%ab-%d8%a8%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Nov 2011 16:05:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohannad Alrabiah</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://imohannad.wordpress.com/?p=139</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 9 ما السر وراء دفاعنا المستميت وتمسكنا الشديد بفكرة ما؟ يدهشني أن أرى أحدهم قد يدفع الغالي والنفيس ويضحي بالنفس والمال والولد من أجل فكرة ما لمجرد الإقتناع والإيمان بها. فكرة الحرية أريقت من أجلها الدماء واستنزفت من أجلها الأرواح. فكرة المجتمع المدني, العلمانية وفصل الدين عن الدولة, حماية البيئة, حقوق الإنسان, حقوق المرأة [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=139&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 9<br />
ما السر وراء دفاعنا المستميت وتمسكنا الشديد بفكرة ما؟ يدهشني أن أرى أحدهم قد يدفع الغالي والنفيس ويضحي بالنفس والمال والولد من أجل فكرة ما لمجرد الإقتناع والإيمان بها. فكرة الحرية أريقت من أجلها الدماء واستنزفت من أجلها الأرواح. فكرة المجتمع المدني, العلمانية وفصل الدين عن الدولة, حماية البيئة, حقوق الإنسان, حقوق المرأة وحتى حقوق الحيوان ليست بعيدة عن ذلك بل استطاعت أن تحرك الشعوب وتزلزل الحكومات وهي في نهاية المطاف ليست إلا فكرة. فكرة صامته هادئة تقبع في ذهن أحدهم, ما تلبث أن تحدث الكثير من الفوذى والدمار دون أن يكون لها حذور فعلي في مشهد الحدث. ما هي القوة التي تمتلكها هذه الفكرة لكي تتحول إلى سلاح قومي يمكنه أن يغير شكل العالم الذي نعيش فيه؟ حتى الأفكار التجارية البسيطة, إذا ما وضعت في القالب الصحيح فإنها سرعان ما تحدث ذلك التغيير الذي يتناسب وحجم أو مستوى الإيمان بهذه الفكرة.<br />
لا يمكن تصنيف الأفكار بأي شكل من الأشكال وهذا الأمر من محاسن, أو ربما مساوئ, الأفكار. تظل الأفكار نظريات فلسفية, جامدة وغير مأطرة حتى تأخذ القالب والهيئة والمظهر الذي يختاره لها صاحب الفكرة والمؤمن بها. فلا يمكن الجزم بأن فكرة ما جيدة وأخرى سيئة, ناجحة أو فاشلة, صالحة أو فاسدة, بمجرد التفكير فيها. قد يظن البعض أن فكرة الحرية أمرا مستحسنا لكونها تمنح الإنسان السلطة الكاملة والنفوذ المطلق على نمط الحياة الذي يبتغيه. إلا أن البعض الآخر يخشى من فكرة الحرية لأنها تنسف التشريعات والضوابط والقوانين التي تساعد في بناء المجتمع القيمي الذي يسير وفق المبادئ الدينية والإجتماعية والفكرية التي ترسمها هذه الضوابط والتشريعات المجتمعية. على سبيل المثال, هل نقبل بالحرية التي تجلب لنا الحقوق الإنسانية والعدالة الإجتماعية؟ ماذا لو كانت هذه العدالة الإجتماعية تقتضي القبول بأفكار تتعارض مع مبادئ وتعليمات دينية كالمثلية الجنسية؟<br />
بالنظر إلى دورة حياة الفكرة, فإننا نرى الدور الكبير والأثر الواضح للقنوات الإعلامية في تفعيلها وتوجيهها حيث يلعب دورا بارزا في خلق الأفكار وترشيحها وزرعها في العقول والتحكم بها والسيطرة على نفوذها. في العقد الماضي رأينا تحولا فكريا وحضاريا وثقافيا لعولمة هذا الكوكب الذي نعيش فيه حتى أصبح الياباني يدخن الشيشة والنرويجي يأكل الحمص والأمريكي يرتدي الشماغ الخليجي كشال حول العنق والفرنسي يطلق على الرياح المحملة بالغبار اسم الهبوب بينما أصبح السعودي يستمع إلى أغاني الراب دون معرفة معاني الكلمات التي يستمع لها أساسا. هذا التحول الفكري لم يكن ليكون أبدا لولا ظهور قنوات إعلامية مختلفة سريعة النفوذ وواسعة الإنتشار كالإنترنت والسينما والتلفزيون.<br />
ولكن يبقى السؤال الحائر هنا, ما السر وراء هذه القوة الخارقة التي تحملها فكرة ما؟ وكيف لنا أن نستغل هذه المعلومة عن الفكرة. تموت الفكرة ولا يموت المفكر. الفكرة ليست لها لغة ولا دين ولا موطن. الفكرة هي ذلك الشيء الذي يعبث بعقلي هذه اللحظة, ولكنني استمتع بهذا العبث الجميل.</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/imohannad.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/imohannad.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/imohannad.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/imohannad.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/imohannad.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/imohannad.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/imohannad.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/imohannad.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/imohannad.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/imohannad.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/imohannad.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/imohannad.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/imohannad.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/imohannad.wordpress.com/139/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=139&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/19/%d8%ab%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%ab-%d8%a8%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/3c4fbb94d992984ef102fb13b9c802b0?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">imohannad</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>العناصر الستة لصحة أفضل</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84/</link>
		<comments>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Nov 2011 19:54:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohannad Alrabiah</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://imohannad.wordpress.com/?p=136</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 8 الإهتمام بالصحة أحد أهم الأسباب للشعور بالسعادة الحقيقية, وهو ما يفسر سبب عدم استطاعة الشخص المعتل بالإحساس بالسعادة نظير كافة الإنجازات المحققة في حياته. ولكن البعض يفرط في تفسير الصحة, ويجعل منها أمرا معقدا ومملا يصعب تطبيقه واتباعه. في إحدى الجامعات البريطانية المرموقة التي لايحضرني اسمها حاليا, تقدم مادة أساسية مثيرة للإهتمام عن [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=136&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 8<br />
الإهتمام بالصحة أحد أهم الأسباب للشعور بالسعادة الحقيقية, وهو ما يفسر  سبب عدم استطاعة الشخص المعتل بالإحساس بالسعادة نظير كافة الإنجازات المحققة في حياته. ولكن البعض يفرط في تفسير الصحة, ويجعل منها أمرا معقدا ومملا يصعب تطبيقه واتباعه. في إحدى الجامعات البريطانية المرموقة التي لايحضرني اسمها حاليا, تقدم مادة أساسية مثيرة للإهتمام عن الصحة لكافة التخصصات. يمكن تلخيص هذه المادة في قاعدة بسيطة تسمى ال Six Ws وترمز إلى العناصر الستة الضرورية للوصول إلى مستوى صحي أفضل, وهي water, walking, wine, workout, wind &amp; worrying.<br />
الماء, أولى العناصر, يعتبر عصب الحياة اذ يكون له السبب الرئيسي في حرق الطعام وانتاج الطاقة. بالإضافة إلى ذلك, ثبت علميا أن الماء هو الحل الأنسب لطرد المواد المنبهة من الجسم كالكافيين. لذلك, فإن الماء يعتبر من الضروريات اللازمة قبل واثناء أي وجبة. بالإضافة إلى ذلك, يفضل تناول الماء قبل 15 دقيقة لتهيئة المعدة وتقليص حجمها من أجل الإكتفاء بوجبة غذائية معقولة الحجم. يمكن الحصول على الماء من خلال الفواكه الطبيعية وأيضا من حمامات البخار حيث يساعد ذلك في ابقاء الجسم رطبا, نشطا ومرنا لاتمام المجهودات اليومية بكفاءة.<br />
المشي, العنصر الثاني, ضروري أيضا من أجل إبقاء الدورة الدموية في مستويات صحية طبيعية. يساعد المشي كما هو معروف في المساهمة في حرق الكالوريات الزائدة, وبالتالي ضمان عدم تكدس الدهون في الجسم. الدورة الدموية النشطة من شأنها رفع درجة حرارة الجسم وبالتالي إحداث التعرق الذي يساهم في طرد المواد السامة من الجسم. حسب المرجع, يمكن الإكتفاء بمشي 5 كيلومترات في اليوم فقط, بشرط أن يكون المشي في منطقة مناسبة وخالية من الحركة المرورية لضمان تنفس صحي خالي من عوادم السيارات والأتربة.<br />
النبيذ, ويمكن تعويضه بعصير العنب الأحمر أو الشاي, هو ثالث هذه العناصر. يساعد عصير العنب والشاي في تسليك الشرايين المتسددة وتكسير الدهون وهو ما يضمن دورة دموية طبيعية وتقليل فرص الإصابة بالجلطات بإذن الله. وبالتالي, فهذه المشروبات تعمل جنبا إلى جنب مع الماء والمشي لإحداث نتائج صحية إيجابية مضاعفة. يفضل الباحثين أن يكون تناول هذه المشروبات بكميات كبيرة ومع كافة الوجبات إذ لم تظهر الدراسات أي أعراض جانبية لها.<br />
التمارين الرياضية, رابع العناصر, مهمة جدا لابقاء الجسم في مستويات مرونة عالية. أمثلة هذه التمارين عديدة, ومن أهمها تمارين تقوية عضلات البطن والصدر والساعدين والظهر, تمارين القفز على الحبل لتقوية عضلات الأرجل والفخذين وزيادة مرونة مفاصل القدمين وتمارين الاستطالة وتمديد عضلات اسفل الجسم للمساعدة في القيام بالأنشطة اليومية. يفضل القيام بهذه التمارين صباحا للاستفادة من مفعولها اليومي على المدى القصير بالإضافة إلى نتائجها الإيجابية على المدى البعيد. يقول غاندي, حاربت التمارين الرياضية في صغري فحاربتني في كبري.<br />
الرياح, والمقصود بها الهواء, هو العنصر الخامس في المعادلة, والذي من شأنه التأثير على اللياقة القلبية التنفسية. يمكن لنا بوضوح أن نرى أثر مشاكل ضيق التنفس والاختناقات والتنفس غير الصحي على الحالة النفسية والعضوية التي نعيشها بالإضافة إلى انخفاض مستويات الأداء والخمول. النصيحة هنا بالاسترخاء والتنفس العميق لمدة خمس دقائق على الأقل مع المحاولة على الإقلاع عن عادات التنفس غير الصحية كالتدخين والعمل في غرف مغلقة بدون وجود تيارات هوائية.<br />
العنصر الأخير, وهو الحرص الزائد والقلق المستدام. القليل من القلق هو من العلامات الإيجابية لإدارة الأعمال والشؤون الحياتية المختلفة, ولا يختلف اثنان على أهمية لأداء المهام بشكل دقيق. إلا أن بعض الأشخاص, وغالبا في منظومة العمل, يفرط في حرصه على تنفيذ شؤونه بدقة متناهية وحرص بالغ ينعكس بآثار نفسية مستعصية على نفسيته كالتوتر والضغط النفسي. ينصح الباحثين في مثل هذه الحالات إلى الحرص على توفير سبل الاسترخاء النفسي كجلسات المساج ورحلات الاستجمام والاسترخاء. في حال عدم إمكانية جدولة أنشطة استرخاء طويلة, يمكن استبدالها بمضغ العلكة أو تخصيص ساعات يومية لمشاهدة العروض الفكاهية.<br />
من خلال هذا الاستعراض المقتضب, يمكن لمس أثر هذه العناصر الستة على كافة الأعراض الحياتية المختلفة مثل اللياقة القلبية التنفسية, اللياقة البدنية, الأعراض النفسية والعضوية. لهذا السبب, أرى التنظيم بين هذه العناصر فقط يمثل وبشكل كبير كافة احتياجاتنا اليومية المتكاملة للشعور بصحة أفضل.</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/imohannad.wordpress.com/136/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/imohannad.wordpress.com/136/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/imohannad.wordpress.com/136/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/imohannad.wordpress.com/136/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/imohannad.wordpress.com/136/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/imohannad.wordpress.com/136/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/imohannad.wordpress.com/136/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/imohannad.wordpress.com/136/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/imohannad.wordpress.com/136/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/imohannad.wordpress.com/136/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/imohannad.wordpress.com/136/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/imohannad.wordpress.com/136/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/imohannad.wordpress.com/136/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/imohannad.wordpress.com/136/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=136&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/3c4fbb94d992984ef102fb13b9c802b0?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">imohannad</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>الشبكات الإجتماعية، ماذا تقدم لعلاقاتنا الإجتماعية؟</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/</link>
		<comments>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Nov 2011 11:09:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohannad Alrabiah</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://imohannad.wordpress.com/?p=133</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 7 لا زلت أتذكر أول بطاقة معايدة وردتني عبر رسالة جوال عندما كان سعر التكلفة للرسالة القصيرة ٥٠ هللة. في ذلك الوقت، كان الناس يسطرون أروع التعابير الأدبية للتهنئة بمناسبة عزيزة كالعيد حتى وإن كلف الأمر أن تمتد هذه الرسالة لأكثر من ١٤٠ حرف، لتصل تكلفة الرسالة إلى ما يقارب الريال أو الريالين لكل [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=133&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 7<br />
لا زلت أتذكر أول بطاقة معايدة وردتني عبر رسالة جوال عندما كان سعر التكلفة للرسالة القصيرة ٥٠ هللة. في ذلك الوقت، كان الناس يسطرون أروع التعابير الأدبية للتهنئة بمناسبة عزيزة كالعيد حتى وإن كلف الأمر أن تمتد هذه الرسالة لأكثر من ١٤٠ حرف، لتصل تكلفة الرسالة إلى ما يقارب الريال أو الريالين لكل مرسل إليه في بعض الأحيان. كنت أعتقد أن ذلك أقصى ما يمكن تقديمه من براهين المحبة والإخاء والصداقة الحقة. ربما كنت مخطئا حينها، لأنني عندما استمع إلى القصص التي تروى عن السابقين أجزم أن تلك الحقبة تمثل المعاناة الحقيقة والتحدي الأكبر للتواصل والمحافظة على الصداقات.<br />
كان الناس في قديم الزمان لا يملكون العديد من الأصدقاء والمعارف، حيث أن الأبعاد الجغرافية تحتم على المرء التواصل مع من لا يبعدون أكثر من ١٠ كيلومترات (تقريبا) عن منطقة سكناهم. وبالتالي، فإن المرء يجد له العذر إذا ما انطوى على ثلة بسيطة من الناس لتكون هذه المجموعة الصغيرة هي أقصى إهتمامات الشخص، بل إنها المجموعة الوحيدة التي يتواصل معاها بشكل مستمر مهما تقدم العمر والزمان. حتى مع أن هذه الصداقات محتمة عليهم، إلا أنهم يجدون المتعة في المحافظة عليها.<br />
مع مرور الوقت وتقدم التقنية وانحفاض تكلفة الرسالة القصيرة (أو إنعدامها مع وجود أساليب حديثة وشبكات تواصل مجانية)، أصبحت رسالة المعايدة لا تتجاوز ال١٤ حرف، وهي على الأرجح: &#8220;كل عام وأنتم بخير&#8221;. ما الذي تغير؟ هل أصبحنا ملولين إلى هذا الحد الذي لا نرغب فيه باستخدام أسلوب مختلف للتعبير عن صدق مشاعرنا؟ هل يمكن القول أن هذه هي لعنة التقنية؟ هل حان الوقت لنطالب بأن تعود رسوم التكلفة لنرى ذلك الإبداع والجمال في أساليب التواصل؟ أو أن نحلم بأن تنعدم التقنية كليا لكي نرى بصدق من يرغب في التواصل معانا والمحافضة على صداقته لنا؟<br />
الأمر الذي استطيع أن استشفه من هذه التجربة أن الشبكات الإجتماعية ارهقت علاقاتنا الإجتماعية وحولتها إلى حمل وعبء اجتماعي أثر سلبا على طرق وأساليب تواصلنا مع الآخرين. لا يكاد يخلو حساب أحدنا في شبكة الفيس بوك وتويتر ولنكد إن من الـ (أصدقاء) إن صح التعبير. في المجموع لكل شخص، نجد ما يقارب ال٥٠٠ صديق ما بين أقرباء وأصدقاء دراسة وأصدقاء عمل وأصدقاء يشاركوننا نفس الإهتمامات بل وحتى معارف إلكترونية عشوائية لا تحدها حدود جغرافية ولا ثقافية. بالإضافة إلى ذلك، تكون لنا الحرية الكاملة في استكشاف العلاقات الجيدة والسيئة وذلك من خلال المساحة الشاسعة من النفوذ والتي تمكننا من اختيار أصدقائنا بالشكل الذي نريده في أي مكان من العالم. لكن الأمر ليس بهذه الصورة الإيجابية دائما، حيث أننا يجب أن نحتفل مع المئات من الأشخاص بالمئات من الأعياد والمناسبات الخاصة. وفي النهاية، عندما تصبح العملية معقدة ومرهقة، نجد أننا بين خيارين أحلاهم مر. الأول، أن يكون المرء شخصا تقليديا في تواصله مع هذا العدد الكبير من الأشخاص والمناسبات من خلال رسائل التهنئة المكررة والمملة. أو أن يكون شخصا متفرغا بشكل تام للحياة الإجتماعية ليستطيع أن يحافظ على مستوى تواصله بنفس الرتم المعتاد.<br />
الخلاصة الوحيدة التي استطيع أن أجزم بها أن الأمور لم تعد كسابق عهدها، وأن الأصدقاء عليهم أن يكونوا أصدقاء حقا أو لا شيء.</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/imohannad.wordpress.com/133/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/imohannad.wordpress.com/133/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/imohannad.wordpress.com/133/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/imohannad.wordpress.com/133/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/imohannad.wordpress.com/133/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/imohannad.wordpress.com/133/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/imohannad.wordpress.com/133/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/imohannad.wordpress.com/133/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/imohannad.wordpress.com/133/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/imohannad.wordpress.com/133/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/imohannad.wordpress.com/133/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/imohannad.wordpress.com/133/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/imohannad.wordpress.com/133/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/imohannad.wordpress.com/133/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=133&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/3c4fbb94d992984ef102fb13b9c802b0?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">imohannad</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>مساحة خاصة للتفكير</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/03/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/03/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Nov 2011 13:53:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohannad Alrabiah</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://imohannad.wordpress.com/?p=129</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 6 أريد مساحة حرة للتفكير. وأريدها مفصلة لتتناسب مع احتياجات عقلي المزعج كثير المطالب. وأريدها أيضا أن تكون مركزة، محددة، منتجة، حيوية وفاعلة. دائما ما تنقصني هذه المساحة المهمة وذلك لانشغالي بجدول الأعمال اليومية المزدحم. يقول أحدهم : &#8220;أنا أفكر، إذا أنا موجود&#8221;. ماذا لو أصبح برنامج حياتنا اليومي برمته معتمدا على تأدية الأعمال [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=129&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 6<br />
أريد مساحة حرة للتفكير. وأريدها مفصلة لتتناسب مع احتياجات عقلي المزعج كثير المطالب. وأريدها أيضا أن تكون مركزة، محددة، منتجة، حيوية وفاعلة. دائما ما تنقصني هذه المساحة المهمة وذلك لانشغالي بجدول الأعمال اليومية المزدحم. يقول أحدهم : &#8220;أنا أفكر، إذا أنا موجود&#8221;. ماذا لو أصبح برنامج حياتنا اليومي برمته معتمدا على تأدية الأعمال للأخرين كالعمل، الجامعة، العائلة والأصدقاء دون أن نقوم بأعمال تخصنا نحن في المقام الأول. هل لا نكون موجودين  فعلا؟ ماذا لو نظرت إلى المرآة، هل سوف أرى مساحة فارغة لا أكون موجودا فيها؟ أليس هذا حال الجميع؟<br />
عندما أنظر للمرأة بتأمل وعمق، أرى شخصا مختلفا في كل مرة وكأنني أجهل الكثير عن حياتي الشخصية واحتياجاتي الحياتة. أرى إنسانا طموحا، متقدا، طامحا لتقديم الأفضل. إلا أن هذا الشخص وللآسف يفتقد للوقت الكافي لاكتشاف كل ما يملك. ليس لدي أدنى شك أن هذا الشعور الذي أمر به أمام المرآة هو شعور مشترك يعيشه كل شخص يمر بمثل هذا الموقف. إنها لحظات صعبة للغاية. في مقابلة شخصية مع الممثل الشهير جورج كلوني، سأل سؤالا مثيرا جدا عن تجربته الشخصية في عالم الإخراج بعد أن قضى سنين عدة في عالم التمثيل. أجاب جورج بطريقة مختلفة عن الطرق الإعتيادية وكأن جورج كلوني المخرج هو شخص آخر لا يعرفه تماما ولكنه تعرف عليه من خلال هذه التجربة البسيطة، ولم يكن ذلك التعارف مثاليا للطرفين.  أما أنا فأريد حقا أن أتعرف على جميع الأشخاص الآخرين الذي يمكنني أن أجسدهم.<br />
ماذا لو كانت هذه المساحة أمرا إلزاميا من الجهات التي نعمل لديها على غرار الشركات العالمية الرائدة؟ على سبيل المثال، تخصص شركة جينيرال إلكترونيك جزءا محددا من وقت العمل الرسمي لتجبر موظفيها على تقمص أدوار تختلف تماما عن مهامهم الوظيفية الإعتيادية. إن لم تخني الذاكرة، فإن جميع موظفي الشركة ملزمين باستغلال ٣٠٪ من وقت دوامهم الرسمي للتفكير بإبداع خارج الصندوق من أجل ابتكار وتطوير أفكار جديدة واعدة تتناغم مع رؤية الشركة والتي من شأنها أن تجلب مردودات مادية عالية. شعارهم في ذلك &#8220;الخيال داخل بيئة العمل&#8221;<br />
في المقابل، نرى مجموعة كبيرة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص في السعودية لا يستطيع مدرائها النظر إلى ما هو أبعد من جدول الحضور والإنصراف! في هذه الحالة، ما هو الدافع الحقيقي للعمل عندما يكون تقييم الأداء مرتبطا بساعات التواجد في المنظومة بدلا من تقييم ما يتم إنجازه داخل وخارج أسوار المنظومة؟<br />
لا يهم، أريد مساحتي الخاصة للتفكير، وأريدها حالا! لذلك، سوف أقوم بالتقديم على إجازة من العمل. </p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/imohannad.wordpress.com/129/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/imohannad.wordpress.com/129/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/imohannad.wordpress.com/129/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/imohannad.wordpress.com/129/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/imohannad.wordpress.com/129/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/imohannad.wordpress.com/129/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/imohannad.wordpress.com/129/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/imohannad.wordpress.com/129/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/imohannad.wordpress.com/129/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/imohannad.wordpress.com/129/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/imohannad.wordpress.com/129/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/imohannad.wordpress.com/129/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/imohannad.wordpress.com/129/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/imohannad.wordpress.com/129/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=129&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://imohannad.wordpress.com/2011/11/03/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/3c4fbb94d992984ef102fb13b9c802b0?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">imohannad</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>الجزاء -ليس دائما- من جنس العمل</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/30/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/30/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 30 Oct 2011 16:40:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohannad Alrabiah</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://imohannad.wordpress.com/?p=127</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 5 هذه حقيقة نمر بها بشكل مستمر للآسف. من يمعن النظر في سير الحياة حوله يكاد أن يجزم بأن من يجازى بالخير لا يكون عمله خيرا على الأرجح. نسبة كبيرة من الناس تفشل في التعامل بصورة احترافية مع واقع المهام التي تلقى على عاتقهم، ويكون نظير هذا الفشل المستمر العديد من عبارات الشكر والثناء [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=127&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 5<br />
هذه حقيقة نمر بها بشكل مستمر للآسف. من يمعن النظر في سير الحياة حوله يكاد أن يجزم بأن من يجازى بالخير لا يكون عمله خيرا على الأرجح. نسبة كبيرة من الناس تفشل في التعامل بصورة احترافية مع واقع المهام التي تلقى على عاتقهم، ويكون نظير هذا الفشل المستمر العديد من عبارات الشكر والثناء والتقدير. هذا لا يضر كثيرا. إلا أن ما يثير الإمتعاض حقا هو أن القلة القليلة التي تعمد على إتمام عملها بشكل سليم، تواجه في الغالب بردود فعل غير منطقية لا تتجانس بصورة ملائمة مع ما قاموا بإدائه.<br />
ذاك وبلا أدنى شك نتيجة حتمية لنظام سيء يمثل معاملاتنا الحياتية، فكيف لنا أن تنجز أعمالنا بفاعلية واتقان ومن يقوم على أدائها موظفين غير مؤهلين أو أكفاء. ثم كيف لنا أن ننتظر محاسبة الموظف السيء ومن يقوم بتقييمه ومجازاته هو ذات الشخص الذي وظفه ابتداءا بدافع المحسوبية والواسطة. وبالتطرق لموضوع الوساطة في التوظيف، فإننا لا نستغرب أن تنعدم المنافسة الشريفة للإبداع والإتقان في العمل بين الموظفين حيث أن من ينجز مهامه بكفائه ومن لا يقوم بها بتاتا كليهما يقبعان تحت مظلة البيروقراطية المقيتة والقاتلة.<br />
بالإضافة للواسطة، فإن مشكلة بعض المنظومات الأخرى هي تلك السياسية المستمدة من المقولة الشعبية : &#8220;حرك تبلش&#8221;. في مثل هذه المنظومات يكون الشخص المنتج الفعال مصدر خطر حقيقي على المنظومة حيث أن استماته في تقديم الأفضل وتفانيه ونشاطه في العمل ما هو إلا أداة لتحريك المياه الراكدة. وعندما تفتح الأعين، ستكون عواقب هذا النشاط تغيير في طريقة العمل أو الانتباه إلى ثغرات في إجراءات العمل وهو ما لا يحبذه الأشخاص المتنفذين غير الأكفاء أو أصحاب القرار الكسالى.<br />
لذلك، يجب أن لا نتوقع دائما أن جزاء ما نقوم به سيكون معيارا لجودة العمل الذي نقدمه. وعندها، علينا الإختيار ما بين الجزاء أو العمل حيث أنهما لا يجتمعان في الغالب.</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/imohannad.wordpress.com/127/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/imohannad.wordpress.com/127/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/imohannad.wordpress.com/127/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/imohannad.wordpress.com/127/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/imohannad.wordpress.com/127/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/imohannad.wordpress.com/127/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/imohannad.wordpress.com/127/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/imohannad.wordpress.com/127/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/imohannad.wordpress.com/127/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/imohannad.wordpress.com/127/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/imohannad.wordpress.com/127/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/imohannad.wordpress.com/127/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/imohannad.wordpress.com/127/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/imohannad.wordpress.com/127/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=127&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/30/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/3c4fbb94d992984ef102fb13b9c802b0?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">imohannad</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>شبح الروتين</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/28/%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/28/%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Oct 2011 13:32:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohannad Alrabiah</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://imohannad.wordpress.com/?p=125</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 4 الروتين هو ذلك النشاط الذي نمارسه باستمرار وبشكل اعتيادي في ظروف زمانية ومكانية متشابه. الدافع وراء الاستمرار في عمل ذات النشاط مرارا وتكرارا هو الإحساس بملائمة ذلك النشاط لرتم الحياة الذي نبتغيه عند القيام به للمرة الأول. يفسر الشخص الروتيني بأن متعة ما يقوم به باستمرار تكمن في وصوله للوصفة السحرية التي تجلب [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=125&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 4<br />
الروتين هو ذلك النشاط الذي نمارسه باستمرار وبشكل اعتيادي في ظروف زمانية ومكانية متشابه. الدافع وراء الاستمرار في عمل ذات النشاط مرارا وتكرارا هو الإحساس بملائمة ذلك النشاط لرتم الحياة الذي نبتغيه عند القيام به للمرة الأول. يفسر الشخص الروتيني بأن متعة ما يقوم به باستمرار تكمن في وصوله للوصفة السحرية التي تجلب له السعادة من بين مجموعة من الأنشطة العادية والمملة. في المقابل، يتصور الآخرين بأن الشخص الروتيني شخص ممل وقنوع وكلاسيكي لدرجة لا يرغب معها في استكشاف الجديد والمثير في الحياة.<br />
المثير في الموضوع أن لا أحد في العالم يستطيع الإفلات من شبح الروتين حيث أن كل منا بلا شك يخبئ في إحدى زوايا وجدران برنامجه اليومي جزءا صغيرا من الروتين الذي يبدو مقبولا ومنطقيا. إذا ما اتفقنا على أن الروتين في أقصى درجاته المزعجة يحول برنامج الحياة اليومي إلى نسخ كربونية مملة من سابقه، فإن احتساء كوب من القهوة كل صباح أو الاستمتاع بمشاهدة برنامج تلفزيوني بشكل مستمر هو أحد أشكال الروتين أيضاً. إذا لماذا نخاف ونجزع من الروتين؟ أو لماذا نحاول محاربته وهو نتاج استمتاعنا بتجربة فريدة ومميزة تجلب لنا السعادة؟ فلنكن منطقيين بعض الشيء.<br />
في اعتقادي الشخصي أن التعامل السليم مع الروتين لتحويله من عادة سيئة إلى عادة إيجابية يبدأ بالإعتراف به. الروتين يمر بمراحل متعددة البعض منه جيد يجب المحافظة عليها في حين أن البعض الآخر سيء يجب محاربته. يبدأ الروتين ب(تجربة) فريدة وإيجابية تحث المرء على تكرارها باستمرار حتى تتحول إلى (عادة) مستدامة. عندما لا يشعر المرء بذات المتعة التي شعر بها عند التجربة الأولى فإن الروتين يصبح في هذه الحالة (نمط حياة) لا يجلب الكثير من المنافع إلا أنه لا يضر أيضاً. في مراحله المتقدمة يصبح الروتين (إدمانا) عندما تتفوق مساوئ التجربة على محاسنها.<br />
بعد ذلك، يجب علينا معرفة أساليب وطرق التعامل مع الروتين. أبسط الطرق تكون بإعادة تقييم التجربة بين الحين والآخر، وذلك بتكرار سؤال المرء نفسه بتجرد كامل: &#8220;هل هذه التجربة جيدة أم سيئة؟&#8221;، &#8220;هل هي أفضل ما يمكن الحصول عليه؟&#8221;. طريقة أخرى تكون في تعمد كسر الروتين بين الحين والآخر للحصول على فرصة تجربة مختلفة، إما أن تخلصنا من الروتين الحالي في حال كانت تجربة أفضل أو أن تزودنا يقينا أن الروتين الحالي هو أفضل ما يمكن الحصول عليه.<br />
أخيرا، يجب أن نبقى متيقضين لهذا الروتين كي لا يصبح إدمانا لا يمكن الخلاص منه. على سبيل المثال، عادة كالتدخين قد تبدو جيدة عند البدء في ممارستها لكنها وبلا شك عادة مضرة وقاتلة عندما تغدو إدمانا لا يمكن التخلص منه وهنا يكمن الخطر.</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/imohannad.wordpress.com/125/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/imohannad.wordpress.com/125/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/imohannad.wordpress.com/125/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/imohannad.wordpress.com/125/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/imohannad.wordpress.com/125/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/imohannad.wordpress.com/125/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/imohannad.wordpress.com/125/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/imohannad.wordpress.com/125/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/imohannad.wordpress.com/125/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/imohannad.wordpress.com/125/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/imohannad.wordpress.com/125/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/imohannad.wordpress.com/125/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/imohannad.wordpress.com/125/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/imohannad.wordpress.com/125/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=125&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/28/%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/3c4fbb94d992984ef102fb13b9c802b0?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">imohannad</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>فن إدارة الأزمات</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/25/%d9%81%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/25/%d9%81%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Oct 2011 16:56:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohannad Alrabiah</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://imohannad.wordpress.com/?p=122</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 3 عندما تسير الأمور بشكل مثالي وفق ما هو مخطط له، فإننا لا نلحظ فعليا الدور الذي يقوم به الشخص الموكل بالمهمة. ذلك لأنه يسير بتلقائية في تنفيذ مجموعة من المهام دون أن يضطر كثيرا إلى اتخاذ إجراءات تصحيحية أو قرارات مصيرية. ولكي أضرب مثالا أكثر وضوحا، فإن من يقوم بعمل صيانة دورية لجهاز [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=122&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 3<br />
عندما تسير الأمور بشكل مثالي وفق ما هو مخطط له، فإننا لا نلحظ فعليا الدور الذي يقوم به الشخص الموكل بالمهمة. ذلك لأنه يسير بتلقائية في تنفيذ مجموعة من المهام دون أن يضطر كثيرا إلى اتخاذ إجراءات تصحيحية أو قرارات مصيرية. ولكي أضرب مثالا أكثر وضوحا، فإن من يقوم بعمل صيانة دورية لجهاز حاسوبي أو نسخ احتياطية لقواعد بيانات، فإن العمل يقتصر على تنفيذ مجموعة من الأوامر البرمجية مسبقة التحضير ومن ثم كتابة التقرير. فقط!<br />
عندما لا تسير الأمور بالشكل المطلوب وتصبح الأمور أكثر تعقيدا وصعوبة في التعامل مع المهمة، فإن إنجاز المهمة يتطلب أشكالا أخرى من التعامل تتمحور في مجملها حول شخصية القائم بها. صنف من الناس يبتدأ حل المشكلة بإظهار مشاعر متوافقة مع نوع المشكلة وحجمها وضررها قبل أن يفكر في وضع الحلول. هذا الصنف من الناس غالبا ما يتناسى دوره الحقيقي في التصحيح فيقدم الغضب تجاه الأشخاص المتسببين أو الحزن الشديد من هول المشكلة أو أية مشاعر أخرى مشابهة. هذه الشخصية أنانية من الدرجة الأولى، حيث أنها تنظر للمشكلة من منظور شخصي يرتبط بشكل وثيق مع مستقبل القائم بالمهمة، نجاحاته، سمعته ومهنيته. ما يغيب عن مخيلة هذه الشخصية هو أن هذه المشاعر ليس لها أدنى أثر على المشكلة، وإنما على أطرها ومسبباتها وحيثياتها وهي بكل الأحوال تنفيس داخلي لا يتجاوز تحقيق جزء من الارتياح والرضى الشخصي لا أكثر.<br />
صنف آخر يفضل الهروب من المشكلة بأي صورة كانت. من أشكال ذلك الهروب أن يقوم بتوكيل أشخاص آخرين لحل المشكلة وبالتالي يبرأ ساحته من نتائج الخلل أو أن يحرق من حوله معه. الشكل الآخر للهروب من المشكلة هو تجاهلها وكأنها لم تحدث يوما. كلتا الطريقتين تعكسان شخصية انهزامية استسلامية لا تستطيع تحليل المشكلة والتعامل معها. وبالتالي، فإن أقل الأضرار في هذه الحالة يكون بالهروب وإخلاء المسؤولية. هذه الشخصية الجبانة، حتى وإن تجاوزت الأزمة، فإنها لن تستطيع يوما أن تستعيد ثقة الآخرين بها في المستقبل.<br />
أما الصنف الآخير، فهو ذلك الذي ينظر إلى المشكلة بروية وعقلانية حيث أنها وإن كبرت فهي بالتأكيد ليست نهاية العالم، حتى وإن كانت كذلك. تستخدم هذه الشخصية سياسة تعرف بسياسة إدارة الأزمات والتي تشتمل على العديد من المهارات التي تأتي من ضمنها الذكاء في إدارة المشاعر كالغضب، الإنفعال، الحزن والقلق. هذه الشخصية غالبا ما تلقى القبول والرغبة بالمشاركة في حل المشكلة من الآخرين. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تحصل على الكثير من الإحترام والتقدير نظير تلك الشجاعة في مواجهة الأزمة واحتوائها وبالتالي فهي تشعر الآخرين بالآمان والاستقرار. هذه الشخصية القوية غالبا ما تنتصر حتى وإن فشلت مساعيها في حل المشكلة وعندها يكون الإخفاق مصدرا للإعتزاز واالفشل يكون ذا طعم مختلف يكتنفه إحساس مبطن بالنجاح المعنوي. وفي نهاية المطاف، تكون هذه الشخصية بالتأكيد المنتصر الوحيد في هذه الأزمة.</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/imohannad.wordpress.com/122/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/imohannad.wordpress.com/122/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/imohannad.wordpress.com/122/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/imohannad.wordpress.com/122/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/imohannad.wordpress.com/122/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/imohannad.wordpress.com/122/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/imohannad.wordpress.com/122/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/imohannad.wordpress.com/122/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/imohannad.wordpress.com/122/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/imohannad.wordpress.com/122/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/imohannad.wordpress.com/122/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/imohannad.wordpress.com/122/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/imohannad.wordpress.com/122/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/imohannad.wordpress.com/122/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=122&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/25/%d9%81%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/3c4fbb94d992984ef102fb13b9c802b0?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">imohannad</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>مجتمع بلا أهداف</title>
		<link>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/24/%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81/</link>
		<comments>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/24/%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Oct 2011 18:44:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohannad Alrabiah</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://imohannad.wordpress.com/2011/10/24/%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81/</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 2 مجتمع بلا أهداف. هو ذلك المجتمع الذي نعيش فيه بين مجموعة من الشباب اليافعين المبدعين الذين لا يعلمون حقيقة ماذا يريدون من هذه الحياة. تبدأ أهدافهم بالحصول على الشهادة الجامعية وتنتهي بالزواج. ولكن الحياة أكبر بكثير من أن نحلم أحلاما صغيرة. وفي المقابل فهي أقصر بكثير مما نتخيل. أقصر بكثير من أن نضيعها حتى [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=119&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 2<br />
مجتمع بلا أهداف. هو ذلك المجتمع الذي نعيش فيه بين مجموعة من الشباب اليافعين المبدعين الذين لا يعلمون حقيقة ماذا يريدون من هذه الحياة. تبدأ أهدافهم بالحصول على الشهادة الجامعية وتنتهي بالزواج. ولكن الحياة أكبر بكثير من أن نحلم أحلاما صغيرة. وفي المقابل فهي أقصر بكثير مما نتخيل. أقصر بكثير من أن نضيعها حتى في التخيل. السؤال الأهم هنا: ماذا نطمح إليه من هذه الشهادة؟ وماذا نبتغي من الزواج؟ ومن هنا يبدأ التفكير العميق في الهدف أو مجموعة الأهداف الحقيقية.<br />
يؤسفني كثيرا أننا نضيع الكثير من الوقت والمال بلا هدف. نبحث عما يحقق لنا الرضى والسعادة، ولكننا لا نحسن رسم الطريق المؤدي إليها بوضوح قبل أن نسلك هذا الطريق ابتداءا. لكي أكون أكثر وضوحا فإن الغالبية العظمى منا يرسم لهم طريقا تقليديا شائعا من قبل والديهم وذويهم، حتى اذا ما وصلوا إلى نهاية هذا الطريق بدأت رحلة البحث عن الذات والتجربة. فمنهم من يتحول للتجارة بعد الفراغ من مرحلة الدراسة. ومنهم من يبدأ بالتفكير في تربية أبنائه بعد أن يرزق بالمولود الأول. ويستمر البقية في السير في رحلة حياتهم بهذه الأهداف المفروضة عليهم كيفما اتفق.<br />
عندما لا يقودنا هدف ما، فأن ما نقوم به هو مجموعة من المهام التي قد تتوافق لتشكل نجاحا معينا أو تتعارض لتكون جهدا إضافيا لتلافي أو تصحيح خطأ ما. فمن كان حظه دراسة تخصص ما كالهندسة دون رغبته الحقيقية لدراسة هذا المجال، فإنه يسارع لتصحيح مساره في الوظيفة بالدورات التدريبية المتخصصة في مجال آخر كالإدارة مثلا. أو بالهروب إلى العمل في القطاع الخاص والتجارة عندما يستعصي عليه الأمر. ولكن ماذا عن السنين المهدرة في دراسة هذا التخصص؟ <br />
مما يحضرني الآن اقتباس نقله لي أحد الأصدقاء بأن الحياة مغامرة مثيرة أو لا شيء. لم لا يمنح الشاب في مجتمعنا الثقة الكاملة منذ الصغر لاختيار مغامرة حياته بالشكل الذي يناسبه. حتى وإن فشل في تحقيق الحياة الناجحة المثالية التي يسعى لها، فإنه سيبقى فخورا وسعيدا بأن فشله كان بسبب اختياره الشخصي لا اختيار الاخرين. وعندها سيكون ذلك الدرس المبكر في حياته أحد أهم وأثمن الدروس التي لا نتعلمها في الجامعة أو المدرسة، ومرحلة انتقالية في حياته التي ستقوده للنجاح حتما ما دام يسعى لتأدية ما أحب هو وليس ما أجبر على حبه وتأديته.</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/imohannad.wordpress.com/119/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/imohannad.wordpress.com/119/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/imohannad.wordpress.com/119/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/imohannad.wordpress.com/119/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/imohannad.wordpress.com/119/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/imohannad.wordpress.com/119/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/imohannad.wordpress.com/119/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/imohannad.wordpress.com/119/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/imohannad.wordpress.com/119/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/imohannad.wordpress.com/119/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/imohannad.wordpress.com/119/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/imohannad.wordpress.com/119/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/imohannad.wordpress.com/119/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/imohannad.wordpress.com/119/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=imohannad.wordpress.com&amp;blog=3126114&amp;post=119&amp;subd=imohannad&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://imohannad.wordpress.com/2011/10/24/%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/3c4fbb94d992984ef102fb13b9c802b0?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">imohannad</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
